مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 36 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 492 من 532

السدد ، ويطيب الجشاء والنكهة ، ويشهي الطعام ، ويسل الداء ، وهو أمان من الجذام ، إذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله (1).

والمراد به ( الباذروج ) الذي كان يعجب أمير المؤمنين 7 (2) وهو كما قيل نوع من الرياحين بري يقال له بالفارسية : بادرنجبويه وقال النخعي (3) : « حدثني من حضر مع أبي الحسن 7 المائدة ، فدعا بالباذروج وقال : إني أحب أن استفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالسل ، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فاني لا أخاف داء ولا غائلة ، قال : فلما فرغنا من الطعام دعا به أيضا ، ورأيته يتبع ورقه على المائدة ويأكله ويناولني منه ، وهو يقول : اختم طعامك به ، فإنه يمر ( يمرئ ظ ) ما قبل ، كما يشهي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشاء والنكهة » الخبر.

وقال الصادق 7 (4) : « ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من ( الفرفخ ) وهو بقلة فاطمة 3 لعن الله بني أمية ، هم سموها البقلة الحمقاء بغضا لنا ، وعداوة لفاطمة 3 » ووطأ رسول الله 9 الرمضاء فأحرقته ، فوطأ على الرجلة وهي بقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها ، وكان يحبها ويقول : ما أبركها (5).

وقال رسول الله 9 (6) : « عليكم بالكرفس

_________________

(1) كما رواه في الوسائل الباب 108 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 3.

(2) كما رواه في الوسائل الباب 108 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 109 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 114 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(5) الوسائل الباب 114 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2.

(6) الوسائل الباب 113 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

الصفحة 492 من 532