مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 36 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 488 من 532

السلق وقلعهم العروق (1) وإن بني إسرائيل شكوا إلى الله سبحانه وإلى موسى 7 ما يلقون من البياض ، فأوحى الله إلى موسى مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق (2) وقال الرضا 7 (3) : « أطعموا مرضاكم السلق ، يعني ورقه ، فإنه فيه شفاء ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهدئ نوم المريض ، واجتنبوا أصله ، فإنه يهيج السوداء ».

وأكل ( الجزر ) ولو مسلوقا يسخن الكليتين ويقيم الذكر (4) وأمان من القولنج والبواسير ، ويعين على الجماع (5).

و ( الشلجم ) يذيب عرق الجذام قال الصادق 7 (6) : « عليكم بالشلجم فكلوه وأديموه ، واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله ».

و ( الباذنجان ) يذهب بالداء ولا داء له (7) حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال (8) ولعل المراد من وقتي الحرارة والبرودة وقت الاحتياج إليهما ، كما أشار إليه في مضمر الهاشمي (9) قال : « قال لبعض مواليه : أقلل لنا من البصل ، وأكثر لنا من الباذنجان ، فقال له مستفهما : الباذنجان؟ قال : نعم الباذنجان ، جامع الطعم ، ينفي الداء ، صالح للطبيعة ، منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته ، حار في

_________________

(1) الوسائل الباب 117 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 4.

(2) الوسائل الباب 117 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 5.

(3) الوسائل الباب 117 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(4) كما رواه في الوسائل الباب 122 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(5) كما رواه في الوسائل الباب 122 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2.

(6) الوسائل في الباب 123 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 4.

(7) لما رواه في الوسائل الباب 125 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 1.

(8) لما رواه في الوسائل الباب 125 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 2.

(9) لما رواه في الوسائل الباب 125 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث 3.

الصفحة 488 من 532