وعنه 7 أيضا (1) « إذا وضع الغداء أو العشاء فقل : بسم الله ، فان الشيطان يقول لأصحابه : اخرجوا فليس ها هنا عشاء ولا مبيت ، وإن نسي أن يسمي قال لأصحابه : تعالوا ، فان لكم هاهنا عشاء ومبيتا ».
وعنه 7 أيضا (2) « إن الرجل المسلم إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده وقال : بسم الله والحمد لله رب العالمين غفر الله عز وجل له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه ، ولو نسي التسمية فليقل عند الذكر : بسم الله على أوله وآخره ». ويستفاد منه استحباب التحميد معها أيضا.
كما أنه يستفاد من صحيح ابن الحجاج (3) عن الصادق 7 « إذا حضرت المائدة وسمى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين » الاجتزاء بتسمية واحد وإن كان يستحب من الجميع.
( و ) الخامس ( الحمد ) لله تعالى شأنه ( عند الفراغ ) لما سمعته ، وعن النبي 9 (4) « ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمون في أول طعامهم ويحمدون في آخره فترتفع المائدة حتى يغفر لهم ».
_________________
(1) الوسائل الباب 56 من أبواب آداب المائدة الحديث 2.
(2) الوسائل الباب 56 من أبواب آداب المائدة الحديث 1 وليس في ذيله « ولو نسي التسمية فليقل ... » كما في الكافي ج 6 ص 293 وهذه الجملة مستفادة من رواية داود بن فرقد المروية في الباب 58 من تلك الأبواب الحديث 1 ولكن ليس فيها : « عند الذكر ».
(3) الوسائل الباب 58 من أبواب آداب المائدة الحديث 2.
(4) الوسائل الباب 57 من أبواب آداب المائدة الحديث 6.




