مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 36 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 419 من 532

مضافا إلى ( قوله تعالى ) (1) ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (. وقوله تعالى ) (2) ( : « ) ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ). ( وقوله تعالى ) (3) ( وما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) ( ).

وإلى قاعدة نفي الضرر والضرار (4) ونفي الحرج (5) وإرادة اليسر (6) وسهولة الملة وسماحتها (7) وقاعدة « كلما غلب الله عليه فهو أولى بالعذر » التي ينفتح منها ألف باب (8).

وإلى ما في خبر المفضل الطويل (9) من « أنه تعالى علم ما تقوم به أبدانهم وما يصلحهم فأحله لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم ، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم ، ثم أباحه للمضطر ، فأحله في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به ، فأمره أن ينال منه بقدر البلغة

_________________

(1) سورة البقرة : 2 الآية 173.

(2) سورة المائدة : 5 الآية 3.

(3) سورة الأنعام : 6 الآية 119.

(4) المستفادة من الروايات المروية في الوسائل الباب 12 من كتاب إحياء الموات.

(5) المصطادة من الآية الكريمة المذكورة في سورة الحج : 22 الآية 78.

(6) المأخوذة من الآية الشريفة الواردة في سورة البقرة : 2 الآية 185.

(7) المستفادة من الروايات العديدة التي منها ما رواه في الكافي ج 2 ص 17 ومنها ما رواه في الوسائل في الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات الحديث 26 وغيرهما.

(8) استفيدت هذه القاعدة من الروايات المروية في الوسائل في الباب 3 من أبواب قضاء الصلوات من كتاب الصلاة.

(9) الوسائل الباب 1 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث 1.

الصفحة 419 من 532