الصادق 7 « التربة من قبر الحسين 7 على عشرة أميال » وعن علي بن طاوس أنه روي فرسخ في فرسخ (1).
وفي كشف اللثام بعد أن ذكر هذه الروايات قال : « وشيء منها لا يدخل في المتبادر من طين القبر ، فالأحوط الاقتصار على المتبادر ، لضعف الأخبار ».
وفي المسالك « وقد استثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين 7 وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفا أو ما حوله إلى سبعين ذراعا ، وروي إلى أربعة فراسخ (2) وطريق الجمع ترتبها في الفضل ، وأفضلها ما أخذ بالدعاء المرسوم ، وختمها تحت القبة المقدسة بقراءة سورة القدر ».
وفي الروضة « والمراد بطين القبر الشريف تربة ما جاوره من الأرض عرفا ، وروي إلى أربعة فراسخ ، وروي ثمانية فراسخ (3) وكلما قرب منه كان أفضل ، وليس كذلك التربة المحترمة منها ، فإنها مشروطة بأخذها من الضريح المقدس أو خارجه كما مر مع وضعها عليه ، وأخذها بالدعاء ولو وجد تربة منسوبة إليه حكم باحترامها حملا على المعهود ».
وفي التنقيح « وهل هي مختصة بمحل أم لا؟ عبارة المصنف تدل على أنها من قبره ، وهو على الأفضل ، ونقل الشهيد أنها تؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا ، وقيل من حرمه وإن بعد ، وكلما قرب من القبر
_________________
(1) البحار ج 101 ص 131.
(2) لم أعثر على رواية أربعة فراسخ أو ثمانية فراسخ ، وإنما الموجود في مرفوعة منصور بن العباس التي رواها الشيخ ( قده ) في التهذيب وذكرها في الوسائل الباب 67 من أبواب المزار الحديث 1 من كتاب الحج « حرم الحسين 7 خمس فراسخ من اربع جوانبه ».
(3) لم أعثر على رواية أربعة فراسخ أو ثمانية فراسخ ، وإنما الموجود في مرفوعة منصور بن العباس التي رواها الشيخ ( قده ) في التهذيب وذكرها في الوسائل الباب 67 من أبواب المزار الحديث 1 من كتاب الحج « حرم الحسين 7 خمس فراسخ من اربع جوانبه ».




