مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 36 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 532

الفجر » و « يقول إن الله جعل الليل سكنا ، قلت : جعلت فداك فان خفنا ، قال : إن كنت تخاف الموت فاذبح » (1) ومنه بل وخبر الحلبي (2) الآتي يستفاد استثناء الضرورة بعد أن جعل خوف الموت مثالا لها.

( و ) كذا يكره ( بالنهار يوم الجمعة إلى الزوال ) لقول الصادق 7 في خبر الحلبي (3) « كان يكره رسول الله 9 الذبح وإراقة الدماء يوم الجمعة قبل الصلاة إلا لضرورة ».

( و ) كذا يكره ( أن تنخع الذبيحة ) بمعنى إصابة نخاعها حين الذبح ، وهو الخيط الأبيض وسط الفقار ممتدا من الرقبة إلى عجز الذنب ، وفي كشف اللثام « أنه اختلف فيه أى الانخاع كلام اللغويين ، وهو يشمل إبانة الرأس ، وفي النهاية والوسيلة والسرائر أنه هي » وعلى كل حال فقد عرفت سابقا قوة القول بكراهة الإبانة التي إن لم تكن انخاعا فلا ريب في استلزامها الانخاع بمعنييه.

ومنه يعلم الوجه في النهي عنه في صحيحي محمد بن مسلم (4) عن الباقر 7 « استقبل بذبيحتك القبلة ، ولا تنخعها حتى تموت » والحلبي (5) عن الصادق 7 « لا تنخع الذبيحة حتى تموت ، وان ماتت فانخعها » مضافا إلى ما عن المبسوط من نفي الخلاف عن كراهة النخع بمعنى البلوغ إلى النخاع ، بل وإلى ما عساه يظهر من سوق بعض النصوص السابقة (6) ، ولعله لذا صرح المصنف في النافع بالكراهة فيها

_________________

(1) الوسائل الباب 21 من أبواب الذبائح الحديث 2.

(2) الوسائل الباب 20 من أبواب الذبائح الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 20 من أبواب الذبائح الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 6 من أبواب الذبائح الحديث 1.

(5) الوسائل الباب 6 من أبواب الذبائح الحديث 2.

(6) الوسائل الباب 23 من أبواب الذبائح الحديث 4.

الصفحة 129 من 532