مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 35 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 454

الرجل : لا والله وفلان ».

ولعله لذا وغيره تردد بعضهم في أصل جواز الحلف بغير الله تعالى ، لكنه في غير محله ، للسيرة القطعية على جوازه ، مضافا إلى الأصل وإلى وجوده في النصوص ، ك خبر أبي جرير القمي (1) « قلت لأبي الحسن 7 : جعلت فداك عرفت انقطاعي إليك ثم حلف وحق رسول الله 9 وحق فلان وحق فلان حتى انتهيت إليه أنه لا يخرج ما تخبرني به إلى أحد من الناس ، وسألته عن أبيه أهو حي أم ميت؟ قال : قد مات والله إلى أن قلت : فأنت الإمام ، قال : نعم ».

وخبر محمد بن يزيد الطبري (2) قال : « كنت قائما على رأس الرضا 7 بخراسان إلى أن قال : فقال : بلغني أن الناس يقولون إنا نزعم أن الناس عبيد لنا لا وقرابتي من رسول الله 9 ما قلته قط ولا سمعته من أحد من آبائي ولا بلغني عن أحد من آبائي ، قال : ولكن إن الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين ، فليعلم الشاهد الغائب ».

وفي مرفوع القاسم بن علا عن عبد العزيز بن مسلم (3) عن الرضا 7 في حديث طويل في صفة الامام والرد على من يجوز اختياره إلى أن « تعدوا وبيت الله الحق ، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ».

وفي خبر علي بن أبي حمزة (4) عن أبي الحسن 7 قال : « وحقك لقد كان مني في هذه السنة ست عمر ».

وفي خبر علي بن مهزيار (5) قال : « قرأت في كتاب لأبي جعفر الثاني 7 إلى داود بن القاسم إني قد جئت وحياتك ».

نعم هي لا كفارة عليها ، للأصل وقول الصادق 7 في خبر ابن أبي يعفور (6)

_________________

(1) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 6.

(2) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 7.

(3) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 8.

(4) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 10.

(5) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 14.

(6) الوسائل الباب 30 من كتاب الايمان الحديث 13.

الصفحة 231 من 454