مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 31 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 253 من 405

الأسماء ضرار ومرة وحرب وظالم ».

وفي‌ خبر ابن حميد (1) أنه سأل أبا عبد الله 7 وشاوره في اسم ولده ، فقال : « سمه بأسماء العبودية ، فقال : أي الأسماء هو؟ قال : عبد الرحمن » ‌ولا يبعد دعوى الأفضلية فيها على غيرهما ، وأما هما فلكل منهما جهة ، فما اشتمل على العبودية من جهة الخضوع والاعتراف بالعبودية.

وأما أسماء الأنبياء : فللتبرك والتيمن ، بل لا يبعد أفضلية اسم « محمد » ، منها بل لا يبعد كراهية ترك التسمية به فيمن ولد له أربعة أولاد ، ففي‌ خبر عاصم الكردي (2) عن الصادق 7 « أن النبي 6 قال : من ولد له أربعة أولاد ولم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني » ‌والأمر سهل. وفي‌ خبر سليمان بن جعفر الجعفري (3) « سمعت أبا الحسن 7 يقول : لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفرا أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء ».

وعلى كل حال فقد بان لك قول المصنف ويليها أسماء الأنبياء والأئمة : كما بان لك إمكان دعوى رجحان تسمية الإناث بأسماء الصالحات منهن ، وخصوصا اسم فاطمة منها.

والسادس أن يكنيه أي المولود ذكرا كان أو أنثى مع الاسم ، والمراد بها ما صدر بأب وأم مخافة النبز وهو لقب السوء ، قال الباقر 7 في خبر محمد بن ختيم (4) « إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم » ‌

__________________

(1) الوسائل الباب 23 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 2.

(2) الوسائل الباب 24 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 2 عن عاصم الكوزي كما في الكافي ج 6 ص 19.

(3) الوسائل الباب 26 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 27 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 عن معمر بن خثيم كما في الكافي ج 6 ص 19 والتهذيب ج 7 ص 438.

الصفحة 253 من 405