وبتربة الحسين 7 للنصوص (1) فان لم يوجد ماء الفرات فبماء السماء كما في النص (2) لكن المصنف بل قيل والأصحاب قالوا بماء فرات أي عذب ، ولم يحضرني نص عليه وما في كشف اللثام أنه يمكن فهمه من بعض نصوص ماء الفرات بناء على احتمال إضافة العام إلى الخاص لا يخفى عليك ما فيه ، كما لم يحضرني نص على ما قالوه أيضا ف ان لم يوجد إلا ماء ملح جعل فيه شيء من التمر أو العسل نعم قد ورد (3) استحباب التحنيك بالتمر نفسه بل وفي المحكي عن فقه الرضا 7 (4) العسل أيضا وإن كان لا بأس بخلط شيء من العسل والتمر بماء الفرات أو السماء وتحنيكه به ، فان فيه جمعا بين الجميع ، والمراد بالتحنيك ما هو المنساق إلى الذهن إدخال ذلك إلى حنكه ، وهو أعلى داخل الفم.
ثم الخامس أن يسميه أحد الأسماء المستحسنة فإن ذلك من حق الولد على الوالد ، وأنه يدعى باسمه يوم القيامة وأفضلها على ما ذكره المصنف والفاضل ما يتضمن العبودية لله سبحانه وتعالى ، نحو عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم ونحو ذلك وإن ذكر جماعة أنا لم نقف على نص في ذلك ، وإنما الموجود إن أصدقها ما تضمن العبودية لله وأفضلها أسماء الأنبياء : ، قال الباقر 7 (5) « أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية ، وأفضلها أسماء الأنبياء » وهو لا يقتضي الأفضلية.
قلت : قال أبو جعفر 7 في خبر جابر (6) المروي عن الخصال قال : « قال رسول الله 6 ألا أن خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وحارثة وهمام ، وشر
__________________
(1) الوسائل الباب 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 2 و 3 و 4.
(2) و (3) الوسائل الباب 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 3 1
(4) المستدرك الباب 27 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1.
(5) الوسائل الباب 23 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1.
(6) الوسائل الباب 28 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 5.




