مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 30 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 391

و‌في خبر سدير (1) قال : « قال لي أبو جعفر 7 : يا سدير بلغني عن نساء أهل الكوفة جمال وحسن تبعل فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع ، فقلت : قد أصبتها جعلت فداك ، فلانة بنت فلان بن محمد بن الأشعث بن قيس ، فقال لي : يا سدير إن رسول الله 6 لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم ، وإن عليا 7 لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة ، وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار ».

وكذا يكره نكاح الزنج‌ قال أمير المؤمنين 7 (2) : « إياكم ونكاحهم ، فإنه خلق مشوه » ‌وقال الصادق 7 (3) « لا تناكحوا الزنج والخزر ، فان لهم أرحاما تدل على غير الوفاء ، قال : والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب ، يعنى القندهار » ‌وقال 7 أيضا (4) « لا تنكحوا في ( من خ ل ) الأكراد فإنهم حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء » وقال أمير المؤمنين 7 (5) « إياكم وتزويج الحمقاء ، فان صحبتها بلاء ، وولدها ضياع » وقال الصادق 7 (6) « زوجوا الأحمق ولا تزوجوا الحمقاء ، فإن الأحمق قد ينجب والحمقاء لا تنجب » ‌وعن الباقر 7 (7) وقد « سئل عن الرجل المسلم تعجبه المرأة الحسناء أيصلح له أن يتزوجها وهي مجنونة؟ قال : لا ، ولكن إن كانت عنده أمة مجنونة فلا بأس بأن يطئها ، ولا يطلب ولدها » ‌إلى غير ذلك مما ورد في النصوص النهي عن نكاحه وإنكاحه المحمول على الكراهة وشدتها ، والله العالم.

__________________

(1) الوسائل الباب 143 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 وليس فيه ‌« ان عليا 7 لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم ».

(2 و 3) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 2.

(4) الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1.

(5 و 6) الوسائل الباب 33 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 2.

(7) الوسائل الباب 34 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1.

الصفحة 115 من 391