مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 29 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 457

ويرزق السلامة في الدين والدنيا (1).

وعند غروب الشمس أى من مغيبها حتى يذهب الشفق لما سمعته من الخبر (2) المعتضد بما ورد (3) في الجماع في الساعة الأولى من الليل من أن الولد يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة.

وفي المحاق مثلثا : وهو ليلتان أو ثلاث آخر الشهر ، حذرا من الإسقاط أو جنون الولد وخبله وجذامه (4) خصوصا آخر ليلة منها التي يجتمع فيها كراهتان من حيث كونها من المحاق وكونها آخر الشهر ، فإنه يكره الجماع في الليلة الأخيرة منه (5) فتشتد الكراهة لذلك ، كما أنها تشتد في خصوص الأخيرتين من شعبان اللتين إن رزق فيهما ولد يكون كذابا أو عشارا أو عونا للظالمين أو يكون هلاك فئام من الناس على يديه (6) والمراد كراهة الوطء في هذه الليالي ، سواء كان ليلة الدخول أو‌

__________________

(1) الوسائل الباب 149 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 والباب 151 منها الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 162 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 150 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 63 و 64 من أبواب مقدمات النكاح.

(5) الوسائل الباب 64 من أبواب مقدمات النكاح.

(6) الوسائل الباب 63 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 2 وفيه هكذا‌ « يا علي لا تجامع أهلك في آخر درجة إذا بقي يومان ، فإنه ان قضي بينكما ولد يكون عشارا وعونا للظالمين ، ويكون هلاك فئام من الناس على يده » الا أن في البحار ج 103 ص 282 الطبع الحديث نقلا عن العلل والأمالي للصدوق ( قده ) هكذا‌ « يا على لا تجامع أهلك في آخر درجة منه‌ يعني إذا بقي يومان ( من شعبان ) فإنه ان قضى بينكما ولد كان مفدما ، يا على لا تجامع أهلك على شهوة أختها فإنه ان قضى بينكما ولد يكون عشارا أو عونا للظالم ، ويكون هلاك فئام من الناس على يديه ».

الصفحة 54 من 457