مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 29 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 457

ولا يخفى عليك قوته.

( الثالث ) من اللواحق

في خصائص النبي 6 ، وهي كثيرة مذكورة في كتب العامة والخاصة ، لكن عند المصنف كما ستسمع أن أظهرها خمس عشرة خصلة : منها ما هو في النكاح ، وهو الأكثر ، ولذا جرت العادة بذكرها فيه واستطراد غيرها ( فمنها ) تجاوز الأربع بالعقد الدائم ، بلا خلاف فيه بين العامة والخاصة ، بل هو من الضروريات ، وربما كان الوجه فيه على ما قيل الوثوق بعد له بينهن دون غيره لكن في المسالك هو منتقض بالإمام عند مشترط عصمته ، وفيه أن ذلك حكمة لا يجب اطرادها ، كجعل الوجه كون الناس بالنسبة إليه صلوات الله عليه كالمماليك ، أو غير ذلك ، وعلى كل حال فلا إشكال في أصل الحكم.

وفي الكافي مسندا عن أبى بصير وغيره (1) « في تسمية نساء النبي 6 ونسبهن وصفتهن : عائشة وحفصة وأم حبيب بنت أبى سفيان بن حرب وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وميمونة بنت الحارث وصفية بنت حي بن أخطب وأم سلمة بنت أبي أمية وجويرية بنت الحارث ، وكانت عائشة من تيم ، وحفصة من عدي ، وأم سلمة من بني مخزوم ، وسودة من بني أسد بن عبد العزى ، وزينب بنت جحش من بني أسد ، وعدادها في بني أمية ، وأم حبيب بنت أبي سفيان من بني أمية ، وميمونة بنت الحارث من بني هلال ، وصفية بنت حي بن أخطب من بني إسرائيل ، ومات 6 عن تسع نسوة ، وكان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي 6 ، وخديجة بنت خويلد أم ولده ، وزينب بنت أبى الجوان التي خدعت ، والكندية ».

وفي المسالك « جميع من تزوج 6 بهن خمس عشرة : وجمع بين إحدى‌

__________________

(1) الوسائل الباب 140 من أبواب مقدمات النكاح الحديث 10.

الصفحة 118 من 457