مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 22 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 492

هذا لصاحبه بالظفر ، ثم يلتقيان فيهزم أحدهما الآخر ، فأين كانت النجوم ، قال : فقلت لا والله ما أعلم ذلك ، قال : فقال : إن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق » وفي المحكي (1) عن نوادر الحكمة عن الرضا 7 « قال : قال : أبو الحسن للحسن بن سهل كيف حسابك للنجوم؟ فقال : ما بقي منها شي‌ء إلا وقد تعلمته فقال أبو الحسن 7 : كم لنور الشمس على نور القمر فضل درجة؟ وكم لنور القمر على نور المشتري فضل درجة؟ وكم لنور المشتري على نور الزهرة فضل درجة؟ فقال : لا أدري ، فقال : 7 ليس في يدك شي‌ء هذا أيسر » ، وفي خبر الريان (2) ابن الصلت أنه حضر عند الرضا 7 الصباح بن بصير الهندي « وسأله عن علم النجوم فقال : هو علم في أصل صحيح ذكر ان أول من تكلم به إدريس 7 ، وكان ذو القرنين بها ماهرا ، وأصل هذا العلم من عند الله عز وجل ، ويقال أن الله بعث النجم الذي يقال له المشتري إلى الأرض ، في صورة رجل فأتى بلد العجم ، فعلمهم فلم يستكملوا ذلك ، فأتى بلد الهند فعلم رجل منهم فمن هناك صار علم النجوم بها ، وقد قال قوم ، هو علم من علم الأنبياء خصوا به لأسباب شتى ، فلم يستدرك المنجمون الدقيق منها ، فشاب الحق بالكذب ».

وخبر عثمان (3) بن أبي عبد الله المدائني عن أبي عبد الله 7 « أن الله خلق نجما في الفلك السابع ، خلقه من ماء بارد ،

__________________

(1) البحار ج 58 ص 245.

(2) المستدرك ج 2 ص 433.

(3) روضة الكافي ص 257 الطبع الحديث.

الصفحة 103 من 492