مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 21 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 428

بل الظاهر لحوق شبهة الأمان به ، قال الصادق 7 في خبر محمد بن الحكم (1) « لو أن قوما حاصروا مدينة فسألوهم الأمان فقالوا : لا فظنوا أنهم قالوا : نعم فنزلوا إليهم كانوا آمنين » ‌وفي‌ خبر الثمالي (2) عن أبي عبد الله 7 عن رسول الله 6 المتقدم سابقا « أيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى رجل من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله ، فإن تبعكم فأخوكم في الدين ، وإن أبى فأبلغوه مأمنه ، واستعينوا بالله عليه » ‌ونحوه‌ خبر محمد بن حمران وجميل بن دراج (3) كليهما عن أبي عبد الله 7 عن رسول الله 6 ، وخبر جميل الآخر (4) عنه 7 أيضا ، إلا أنه قال « وأيما رجل من المسلمين نظر إلى رجل من المشركين من أقصى العسكر فأدناه فهو جاره » ‌والمراد بنظره إليه إجارته إياه ، إلى غير ذلك من النصوص المروية عند العامة والخاصة ، لا سيما‌ النبوي (5) المشهور عند الطرفين « المؤمنون بعضهم أكفاء بعض تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم » ‌فما عن أبي الصلاح « لا يجوز لأحد من المسلمين أن يجير كافرا ولا‌

__________________

(1) الوسائل الباب 20 من أبواب جهاد العدو الحديث 4.

(2) الوسائل الباب 15 من أبواب جهاد العدو الحديث 2 والكافي ج 5 ص 27.

(3) الوسائل الباب 15 من أبواب جهاد العدو الحديث 2 والكافي ج 5 ص 30.

(4) الوسائل الباب 15 من أبواب جهاد العدو الحديث 2 والكافي ج 5 ص 30.

(5) الوسائل الباب 31 من أبواب القصاص في النفس.

الصفحة 92 من 428