مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 21 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 45 من 428

الإجارة ، اللهمّ إلا أن يدعى استفادة حكمها من الأولين بل والثالث ، إلا أن مقتضى ذلك فسادها لا القيام بها مع عدم وجدان المستأجر ، ولعله لفحوى ما سمعته في الخبرين الأولين ، وعلى كل حال فلا ريب في ضعف القول المزبور وأن الأولى والأصح الوجوب من غير تفصيل لعموم الأدلة بعد ما عرفت من مشروعيتها على كل حال‌

( الركن الثاني )

( في بيان من يجب جهاده وكيفية الجهاد )

وفيه أطراف خمسة الأول فيمن يجب جهاده ، وهم ثلاثة الأول البغاة على الإمام من المسلمين 7 ويلحق بهم مانعوا الزكاة وإن لم يكونوا مستحلين كما تعرفه إن شاء الله ، والثاني أهل الذمة ، وهم اليهود والنصارى والمجوس إذا أخلوا بشرائط الذمة والثالث من عدا هؤلاء من أصناف الكفار ، وكل من يجب جهاده فالواجب على المسلمين النفور إليهم ، إما لكفهم عن فسادهم كما في البغاة الذين هم من المسلمين ، ومن هجم على بلاد الإسلام من غيرهم على وجه يخشى منه على بيضة الإسلام أو على أسر المسلمين وقتلهم وسبي ذراريهم وإما لنقلهم إلى الإسلام أو الإيمان أو إعطاء الجزية كما في الأقسام الثلاثة أيضا ، فما قيل من كون العبارة لفا ونشرا مرتبا على أن يكون لكفهم للبغاة ، ولنقلهم إلى الإسلام للقسمين الأخيرين‌

الصفحة 45 من 428