القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » وقال هو أيضا والصادق 8 (1) « ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » وقال الصادق 7 أيضا (2) : « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله ، فمن نصرهما أعزه الله ، ومن خذلهما خذله الله تعالى » وقال الباقر 7 أيضا (3) : « من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين : الجن والإنس ، ومثل أعمالهم إلا الإمام 7 » وقال الصادق 7 (4) : « ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه إلا أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده » إلى غير ذلك من النصوص.
وكيف كان ف المعروف على ما في المنتهى ومحكي التحرير والتذكرة هو كل فعل حسن اختص بوصف زائد على حسنه إذا عرف فاعله ذلك أو دل عليه ، والمنكر كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه أو دل عليه فالأول بمنزلة الجنس ، ضرورة كون المراد بالحسن الجائز بالمعنى الأعم الشامل لما عدا الحرام فإنه على ما عرفوه بما للقادر عليه العالم بحاله أن يفعله ، أو بما لم يكن على صفة تؤثر في استحقاق الذم ويقابله القبيح ، والاختصاص بوصف إلى آخره بمنزلة الفصل لإخراج المباح الذي لا وصف فيه زائدا على حسنه المراد به جواز فعله ، ويتبعه
__________________
(1) و (2) الوسائل الباب 1 من أبواب الأمر والنهي الحديث 1 20 والثاني عن الباقر 7 إلا أن الموجود في التهذيب ج 6 ص 177 الرقم 357 قال : قال أبو عبد الله 7.
(3) الوسائل الباب 3 من أبواب الأمر والنهي الحديث 11 وليس في ذيله « إلا الإمام ».
(4) الوسائل الباب 4 من أبواب الأمر والنهي الحديث 3.




