من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا » وقال 6 أيضا (1) « إن الله عز وجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له فقيل له وما المؤمن الذي لا دين له؟ قال : الذي لا ينهى عن المنكر » وقال أيضا (2) « لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء » « وجاء رجل من خثعم (3) فقال يا رسول الله : أخبرني ما أفضل الإسلام؟ قال : الإيمان بالله ، قال : ثم ما ذا؟ قال : صلة الرحم ، قال : ثم ما ذا؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فقال الرجل : فأي الأعمال أبغض إلى الله تعالى عز وجل؟ قال : الشرك بالله ، قال : ثم ما ذا؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثم ما ذا؟ قال : النهي عن المعروف والأمر بالمنكر » وقال أمير المؤمنين 7 (4) : « من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت بين الأحياء » وخطب 7 يوما (5) فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : « أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ، ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك ، وإنهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات ، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يقربا أجلا
__________________
(1) الوسائل الباب 1 من أبواب الأمر والنهي الحديث 13.
(2) و (3) و (5) الوسائل الباب 1 من أبواب الأمر والنهي الحديث 18 11 7 إلا أنه ترك ذيل الأخير وذكر تمامه في الكافي ج 5 ص 57.
(4) الوسائل الباب 3 من أبواب الأمر والنهي الحديث 4.




