مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 21 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 428

هذا كله فيما ينقل من الغنيمة ، وأما ما لا ينقل كالأراضي فهو للمسلمين قاطبة بلا خلاف ولا إشكال فيه نصا وفتوى ، بل الإجماع بقسميه عليه ، مضافا إلى النصوص (1) وفيه الخمس باعتبار كونه من الغنيمة ولكن الإمام 7 مخير بين إفراز خمسه لأربابه وبين إبقائه وإخراج الخمس من ارتفاعه وحينئذ فمقتضى ذلك ثبوت الخمس في الأراضي المفتوحة عنوة الآن كما عن الشيخ وغيره التصريح به ، لكن قد ذكرنا في كتاب الخمس أن السيرة المستمرة في هذا الزمان على عدم إخراج من تمكن من شي‌ء منها ذلك بل النصوص (2) التي تعرضت للخراج والإذن فيها للشيعة خالية أيضا عن ذلك ، بل في بعضها (3) التصريح بكون الأرض وخراجها للمسلمين فيمكن أن يكون حين القسمة جعل الخمس في غيرها ، أو أنه مندرج في نصوص التحليل (4) أو غير ذلك ، وعن بعض حواشي القواعد تقييد خروج الخمس منها بحال ظهور الإمام 7 ، أما حال الغيبة ففي الأخبار أنه لا خمس فيها ، ولعله يريد ما ذكرنا من النصوص ، ولكن مع ذلك كله لا ريب في أن احتياط خروجه من ارتفاعها ، وتمام الكلام قد تقدم في كتاب الخمس.

وأما السبي كا لنساء والذراري ف لا خلاف ولا إشكال نصا وفتوى في أنه من جملة الغنائم ولكن يختص بهم‌

__________________

(1) و (2) الوسائل الباب 71 72 من أبواب جهاد العدو والباب 21 من أبواب عقد البيع من كتاب التجارة.

(3) الوسائل الباب 71 من أبواب جهاد العدو الحديث 1.

(4) الوسائل الباب 4 من أبواب الأنفال من كتاب الخمس.

الصفحة 155 من 428