عن الصادق 7 « ان حدها من مسجد الرسول الى طرف الظلال » وعن البزنطي « أنه قال بعضهم هي ما بين القبر والمنبر الى طرف الظلال » وقال أبو بصير : « حد مسجد رسول الله 6 إلى الأساطين يمين المنبر الى الطريق مما يلي سوق الليل » وقال مرازم (1) « سألت أبا عبد الله 7 عما يقول الناس في الروضة ، فقال قال رسول الله 6 : فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، فقلت له جعلت فداك ما حد الروضة؟ فقال بعد : أربع أساطين من المنبر الى الظلال ، فقلت : جعلت فداك من الصحن فيها شيء قال : لا » والله العالم.
المسألة الثالثة لا خلاف في أنه يستحب أن تزار فاطمة 3 بنت رسول الله 6 أم الحسن والحسين 3 حليلة أمير المؤمنين وسيد الوصيين استحبابا مؤكدا ، بل هو من ضروريات المذهب بل الدين ، وفي خبر زيد بن عبد المالك (2) عن أبيه عن جده قال : « دخلت على فاطمة فبدأتني بالسلام ثم قالت ما غذا بك؟ قلت : طلب البركة ، قالت أخبرني أبي وهو ذا أنه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت في حياته وحياتك قالت : نعم وبعد موتنا ».
وقد ذكر المصنف وغيره كون ذلك عند الروضة لقول الصادق 7
__________________
(1) الوسائل الباب 7 من أبواب المزار الحديث 3.
(2) الوسائل الباب 18 من أبواب المزار الحديث 1 وفيه يزيد ابن عبد الملك كما في التهذيب ج 6 ص 9 الرقم 18.




