مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 20 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 483

عن أبيه عنه 7 أيضا مؤيدا بخبر سدير (1) عنه 7 أيضا « ابدأوا بمكة واختموا بنا » وبغيره من النصوص (2) الآمرة بلقاء الامام 7 بعد الحج وأنه المراد من قوله تعالى (3) ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) وأنه تمام الحج ، بل‌ قال أبو حمزة الثمالي (4) : « دخلت على أبي جعفر 7 وهو جالس على الباب الذي يلي المسجد وهو ينظر الى الناس يطوفون ، فقال يا أبا حمزة : بما أمر هؤلاء فلم أدر ما أرد عليه ، فقال : إنما أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم » وقال جعفر بن محمد 8 في خبر إسماعيل بن مهران (5) : « إذا حج أحدكم فليختم بزيارتنا ، لأن ذلك من تمام الحج ».

بل الظاهر رجحان زيارته على إتيان مكة مجردا عنها (6) ففي‌ المروي عن مزار ابن قولويه بسنده الى الحسن بن الجهم (7) قال : « قلت لأبي الحسن الرضا 7 أيهما أفضل : رجل يأتي مكة ولا يأتي المدينة ، أو رجل يأتي النبي 6 ولا يبلغ مكة؟ قال : فقال أي شي‌ء تقولون أنتم؟ فقلت : نحن نقول في الحسين 7 فكيف النبي 6 فقال : أما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبد الله 7 عيدا بالمدينة فدخل على النبي 6 فسلم ثم قال لمن حضره لقد فضلنا أهل البلدان كلهم مكة فما دونها بسلامنا على رسول الله‌

__________________

(1) الوسائل الباب 2 من أبواب المزار الحديث 2.

(2) الوسائل الباب 2 من أبواب المزار الحديث 1 و 3 و 4 و 8 و 12.

(3) سورة الحج الآية 30.

(4) الوسائل الباب 2 من أبواب المزار الحديث 9.

(5) الوسائل الباب 2 من أبواب المزار الحديث 7.

(6) في النسخة الأصلية المبيضة « مجردا عنه » والصحيح ما أثبتناه كما في المسودة فإن الضمير يرجع الى الزيارة.

(7) الوسائل الباب 10 من أبواب المزار الحديث 1.

الصفحة 80 من 483