مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 20 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 483

والآخرة زيارته ، فقال (1) ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ ) وقال (2) ( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ ) وقال رسول الله 6 : من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله ، ودرجة النبي 6 أرفع الدرجات ، فمن زاره إلى درجة في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى » وقال علي 7 في المروي (3) عن الخصال في حديث الأربع مائة : « أتموا برسول الله 6 إذا خرجتم الى بيت الله الحرام ، فان تركه جفاء ، وبذلك أمرتهم ، وأتموا بالقبور التي ألزمكم الله حقها وزيارتها ، واطلبوا الشرف عندها » وفي‌ خبر الشحام (4) « قلت ما لمن زار رسول الله 6؟ قال : كمن زار الله فوق عرشه » الى غير ذلك من النصوص

بل في‌ خبر العيص بن القاسم (5) ما يقتضي استحباب البدأة بزيارته وتقديمها على إتيان مكة ، قال : « سألت أبا عبد الله 7 عن الحاج من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكة؟ قال : بالمدينة » وأفتى به الفاضل في القواعد فقال : ويستحب تقديمها على مكة ، وإن كان يعارضه‌ خبر غياث بن إبراهيم (6) عن جعفر عن أبيه 8 « سألت أبا جعفر 7 أبدأ بالمدينة أو بمكة؟ قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل » ونحوه خبر أحمد بن أبي عبد الله (7) ‌

__________________

(1) سورة النساء الآية 82.

(2) سورة الفتح الآية 10.

(3) الوسائل الباب 2 من أبواب المزار الحديث 10 وفيه‌ « واطلبوا الرزق عندها » وكذلك في الخصال ج 2 ص 158 الطبع القديم.

(4) الوسائل الباب 3 من أبواب المزار الحديث 6.

(5) الوسائل الباب 1 من أبواب المزار الحديث 1.

(6) الوسائل الباب 1 من أبواب المزار الحديث 3.

(7) الوسائل الباب 1 من أبواب المزار الحديث 4.

الصفحة 79 من 483