أجاهل أو عالم قلت جاهل قال : يستغفر الله ولا يعود » وصحيح معاوية (1) عن أبي عبد الله 7 « في المحرم يقع على أهله قال إن كان أفضى إليها فعليه بدنة والحج من قابل ، وإن لم يكن أفضى إليها فعليه بدنة » وخبر علي ابن أبي حمزة (2) « سألت أبا الحسن 7 عن رجل محرم واقع أهله فقال : قد أتى عظيما ، قلت : قد ابتلى قال : استكرهها أو لم يستكرهها ، قلت أفتني فيهما جميعا فقال : إن كان استكرهها فعليه بدنتان ، وإن لم يكن استكرهها فعليه بدنة وعليها بدنة ، ويفرقان من المكان الذي كان فيه ما كان حتى ينتهيا إلى مكة ، وعليهما الحج من قابل لا بد منه ، قال : قلت : فإذا انتهيا إلى مكة فهي امرأته كما كانت فقال : نعم هي امرأته كما هي ، فإذا انتهيا الى المكان الذي كان منهما ما كان افترقا حتى يحلا ، فإذا أحلا فقد انقضى عنهما ، إن أبي كان يقول ذلك » وفي التهذيب وفي رواية أخرى (3) « فان لم يقدر على بدنة فإطعام ستين مسكينا ، لكل مسكين مد ، فان لم يقدر فصيام ثمانية عشر يوما ، وعليها أيضا كمثله إن لم يكن استكرهها » وصحيح جميل بن دراج (4) « سألت أبا عبد الله 7 عن محرم وقع على أهله قال : عليه بدنة ، قال : فقال له زرارة قد سألته عن الذي سألته عنه فقال لي : عليه بدنة ، قلت : عليه شيء غير هذا قال : نعم عليه الحج من قابل » وصحيح معاوية (5) عن أبي عبد الله 7
__________________
(1) الوسائل الباب 7 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 2.
(2) الوسائل الباب 4 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 2.
(3) الوسائل الباب 4 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 3 والتهذيب ج 5 ص 318 الرقم 1094.
(4) الوسائل الباب 3 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 3.
(5) الوسائل الباب 3 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 1.




