مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 20 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 483

نظر يظهر مما ذكرناه ، وعلى كل حال فالمناقشة واهية.

نعم قد يعارض ذلك في الجملة ما سمعته في ذيل‌ صحيح ابن عمار (1) المعتضد بصحيحه الآخر وحسنه عن الصادق 7 « إن الحسين بن علي 8 خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا 7 وهو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا وهو مريض ، فقال يا بني ما تشتكي؟ قال : أشتكي رأسي فدعا علي 7 ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة » وصحيحه الآخر عنه 7 (2) أيضا « إنه قال في المحصور ولم يسق الهدي قال : ينسك ويرجع ، فان لم يجد ثمن هدي صام » وخبر رفاعة أو قويه (3) عنه 7 أيضا قال : « خرج الحسين 7 معتمرا وقد ساق بدنة حتى انتهى الى السقيا فبرسم فحلق شعر رأسه ونحرها مكانه ثم أقبل حتى جاء فضرب الباب فقال علي 7 ابني ورب الكعبة افتحوا له ، وكان قد حموه الماء فأكب عليه ويشرب ثم اعتمر بعده » ومرسل الفقيه (4) والمفيد (5) المتقدمين ، ولكن المرسل منهما لا حجة فيه بعد عدم الجابر ، فضلا عن أن يعارض ما سمعت ، مع احتمال الأول منهما الضرورة ، والآخر أن منتهى قول الصادق 7 فيه إلى قوله « هذا » والباقي من المفيد ، وصحيح ابن عمار وحسنه وقوي رفاعة محتملان بل قيل ظاهران في الضرورة التي يحتملها كلام الصدوق أيضا ، بل قد يحتملان عدم إحرام الحسين 7 وانما نحر هو أو علي 8 تطوعا وخصوصا إذا كان قد ساق ، بل ربما أيد بما سمعته من صدر حسنه الآخر‌

__________________

(1) الوسائل الباب 2 من أبواب الإحصار والصد الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 7 من أبواب الإحصار والصد الحديث 2.

(3) الوسائل الباب 6 من أبواب الإحصار والصد الحديث 2.

(4) الوسائل الباب 6 من أبواب الإحصار والصد الحديث 3.

(5) الوسائل الباب 1 من أبواب الإحصار والصد الحديث 6.

الصفحة 144 من 483