مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 20 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 483

وعلى كل حال فالظاهر أن هذا المسجد هو الذي ردت فيه الشمس لأمير المؤمنين 7 حتى صلى العصر حين فاته الوقت بسبب نوم النبي 6 في حجره فلما فرغ من الصلاة انقضت انقضاض الكوكب كما صرح به في الدروس ، بل رواه الكليني (1) عن عمار عن الصادق 7.

وينبغي أن يأتي أيضا مقام جبرائيل 7 ، قال الصادق 7 في خبر معاوية بن عمار (2) : « ائت مقام جبرائيل وهو تحت الميزاب ، فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله 6 ، فقل : أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أسألك أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن ترد علي نعمتك قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض بدعاء الدم إلا رأت الطهر ».

وكذا يستحب له زيارة إبراهيم بن رسول الله 6 وعبد الله بن جعفر وفاطمة بنت أسد وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين ، والله العالم.

ويكره النوم في جميع المساجد كما عرفته في أحكامها وتتأكد الكراهة في المسجد الحرام ومسجد النبي 6 لحسن زرارة (3) المحمول على ذلك ، قال : « قلت لأبي جعفر 7 : ما تقول في النوم في المساجد قال : لا بأس به إلا في المسجدين مسجد النبي 6 والمسجد الحرام ، قال : كان يأخذ بيدي في بعض الليل ويتنحى ناحية ثم يجلس ونتحدث في المسجد الحرام فربما نام ، فقلت له : الكراهة في ذلك فقال : انما يكره أن ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول الله 6 ، فأما الذي في هذا الموضع فليس به بأس » ‌

__________________

(1) الكافي ج 4 ص 562 الطبع الحديث.

(2) الوسائل الباب 8 من أبواب المزار الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 18 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 من كتاب الصلاة.

الصفحة 108 من 483