الى الباب الذي يحاذي الزقاق الى البقيع ، وقال : لو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر ، ثم سمى سائر البيوت » والله العالم.
ويستحب أيضا أن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة وغيرها وإن كان مسافرا وقلنا بعدم جواز صوم الندب في السفر ، إلا أن ذلك مستثنى نصا (1) وفتوى كما عرفته في كتاب الصوم ، وينبغي أن تكون الأربعاء والخميس والجمعة ، قال الصادق 7 في صحيح معاوية (2) : « إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت أول يوم الأربعاء وتصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء ، وتقعد عندها يوم الأربعاء ، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي 6 ليلتك ويومك ، وتصوم يوم الخميس ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي 6 ومصلاه ليلة الجمعة ، فتصلي عندها ليلتك ويومك ، وتصوم يوم الجمعة ، فإن استطعت أن لا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه ، ولا تخرج من المسجد إلا لحاجة ، ولا تنام في ليل ولانهار فافعل ، فان ذلك مما يعد فيه الفضل ، ثم احمد الله في يوم الجمعة وأثن عليه وصل على النبي 6 وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول : اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجه إليك بنبيك محمد 6 نبي الرحمة في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها ، فإنك حري أن تقضى حاجتك إنشاء الله » وقال 7 أيضا في صحيحه (3) الآخر : « صم الأربعاء والخميس والجمعة وصل ليلة الأربعاء ويوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي رأس النبي 6 وليلة الخميس ويوم الخميس عند أسطوانة أبي لبابة ، وليلة الجمعة ويوم الجمعة
__________________
(1) الوسائل الباب 11 من أبواب المزار.
(2) الوسائل الباب 11 من أبواب المزار الحديث 1.
(3) الوسائل الباب 11 من أبواب المزار الحديث 4.




