مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 19 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 463

صلاة الإحرام ستا أو أربعا أو اثنتين كما عرفته سابقا ، ولكن ذلك لا يعارض الدليل بالخصوص ، مع ان الأقوى خلافه.

والمراد بالإمام أمير الحاج كما صرح به غير واحد ، فإنه الذي ينبغي ان يتقدمهم الى المنزل فيتبعوه ويجتمعوا اليه ويتأخر عنهم في الرحيل منه ، وفي‌ خبر حفص المؤذن (1) قال : « حج إسماعيل بن علي بالناس سنة أربعين ومائة فسقط أبو عبد الله 7 عن بغلته ، فقال له أبو عبد الله 7 : سر فإن الإمام لا يقف » كما ان المراد من يوم التروية هو ثامن ذي الحجة ، وفي‌ خبر عبيد الله بن علي الحلبي (2) عن الصادق 7 المروي عن العلل والمحاسن سأله « لم سمي يوم التروية؟ فقال : لأنه لم يكن بعرفات ماء وكانوا يستقون من مكة من الماء ربهم ، وكان بعضهم يقول لبعض : ترويتم ترويتم فسمي يوم التروية لذلك » وفي حسن معاوية أو صحيحه (3) « سميت التروية لأن جبرئيل 7 اتى إبراهيم 7 يوم التروية فقال : يا إبراهيم ارو من الماء لك ولأهلك ، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء ، ثم مضى الى الموقف فقال : قف واعرف مناسكك ، فلذلك سميت عرفة ، ثم قال : ازدلف الى المشعر الحرام فسميت مزدلفة » وفي‌ خبر أبي بصير (4) « انه سمع أبا جعفر وأبا عبد الله 8 ) يذكران انه لما كان يوم التروية قال جبرئيل 7 لإبراهيم ( 7 : ترو من الماء فسميت التروية ».

وفي‌ المنتهى عن الجمهور ان إبراهيم 7 رأى في تلك الليلة ذبح الولد‌

__________________

(1) الوسائل الباب 5 من أبواب إحرام الحج الحديث 1.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 120 الباب 171 الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 19 من أبواب إحرام الحج الحديث 13.

(4) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 23.

الصفحة 6 من 463