مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 19 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 463

به تمنع من ذلك ، فإن عبارة الشيخ المزبورة غير صريحة فيه ، ولذا قال في المختلف انها مشعرة به ، ولعله لاحتمال تعليله بأنه أفضل بيان حكمة التعيين لا التخيير.

نعم قد يقال إن الصحيح المزبور معارض بالنصوص المستفيضة الدالة على أن من فاته صومها بمكة لعائق أو نسيان صامها في الطريق إن شاء ، وإن شاء إذا رجع الى أهله ، منها حسن معاوية (1) وخبر علي بن الفضل الواسطي (2) المتقدمان ، ومنها‌ صحيح معاوية (3) أيضا عن أبي عبد الله 7 قال : « قال رسول الله 6 : من كان متمتعا ولم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع الى أهله ، فإن فاته ذلك وكان له مقام بعد الصدر صام ثلاثة أيام بمكة ، وإن لم يكن له مقام صام في الطريق أو في اهله ، وان كان له مقام بمكة فأراد أن يصوم السبعة يترك الصيام بقدر مسيره إلى أهله أو شهرا ثم صام » قال في القاموس : « الصدر الرجوع كالمصدر ، والاسم بالتحريك ، ومنه طوف الصدر ثم قال : والصدر محركة اليوم الرابع من أيام النحر » ومنها‌ صحيح معاوية (4) الآخر ، قال : « حدثني عبد صالح 7 سألته عن المتمتع ليس له أضحية وفاته الصوم حتى يخرج وليس له مقام قال : يصوم ثلاثة أيام في الطريق إن شاء ، وإن شاء صام عشرة في اهله » ومنها‌ صحيح سليمان بن خالد (5) « سألت أبا عبد الله عن رجل تمتع ولم يجد هديا قال :

__________________

(1) الوسائل الباب 46 من أبواب الذبح الحديث 4.

(2) الوسائل الباب 52 من أبواب الذبح الحديث 4.

(3) ذكر صدره في الوسائل في الباب 47 من أبواب الذبح الحديث 4 وذيله في الباب 50 منها الحديث 2.

(4) الوسائل الباب 47 من أبواب الذبح الحديث 2.

(5) الوسائل الباب 46 من أبواب الذبح الحديث 7.

الصفحة 181 من 463