عنه 7 « انه قال : قلت : إهلالا كإهلال النبي 6 » لكن قد عرفت الكلام في الإبهام ، بل قد عرفت أنهما غير صريحين بل ولا ظاهرين في جهله بما أحرم به النبي 6 ، ولا في أنه نوى كذلك ، لاحتمالهما أن يكون نوى حج القران كما نواه النبي 6 ، بل لعل « قلت » في الأخير بمعنى لفظت أو نويت ، بل ربما قيل : الظاهر أن « إهلالا » مفعوله ، بل قد سمعت ما في بعض النصوص (1) من أنه 7 قد كان سائقا أربعا أو ستا وثلاثين بدنة ، نعم عن أعلام الورى (2) للطبرسي ; « أنه قال : يا رسول الله لم تكتب إلى بإهلالك ، فقلت : إهلالا كإهلال نبيك » ونحوه عن روض الجنان للرازي بل في خبري الحلبي (3) « ان النبي 6 كان ساق مائة بدنة ، فأشركه في الهدي وجعل له سبعا وثلاثين بدنة » وهو ظاهر في عدم سوقه المانع من نية القران ، بل في الفقيه (4) « وكان النبي 6 ساق معه مائة بدنة ، فجعل لعلي 7 منها أربعا وثلاثين ، ولنفسه ستا وستين ، ونحرها كلها بيده إلى أن قال وكان علي 7 يفتخر على الصحابة ويقول : من فيكم مثلي وأنا شريك رسول الله 6 في هديه ، من فيكم مثلي وأنا الذي ذبح رسول الله 6 هديي بيده » إلا ان اختلاف النصوص فيما سمعت واحتمال اختصاصه 7 كما يومي اليه افتخاره به ، خصوصا مع احتماله 7 نزول حكم جديد وكان متعذرا عليه حصول
__________________
(1) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 3.
(2) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 31.
(3) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 13.
(4) الوسائل الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 24 إلا أنه لم يذكر ذيله وذكره في الفقيه ج 2 ص 153 الرقم 665.




