مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 18 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 464

الإحرام بهما ، قال : « سألت أبا عبد الله 7 فقلت كيف ترى لي ان أهل؟ فقال : ان شئت سميت ، وان شئت لم تسم شيئا ، فقلت : كيف تصنع أنت؟ قال : اجمعهما فأقول لبيك بحجة وعمرة معا ، ثم قال : اما اني قلت لأصحابك غير هذا » لان الظاهر ارادة حج التمتع الذي دخلت العمرة فيه إلى يوم القيامة ، وظاهر آخره انه قال لأصحابه ما يوافق التقية ، وأوضح منه‌ صحيح الحلبي (1) عنه 7 أيضا قال : « ان عثمان خرج حاجا فلما خرج إلى الايواء أمر مناديا ينادي في الناس اجعلوها حجة ولا تتمتعوا ، فنادى المنادي فمر المنادي بالمقداد بن الأسود فقال : اما لتجدن عند القلائص رجلا ينكر ما تقول فلما انتهى المنادي إلى علي 7 وكان عند ركائبه يلقمها خبطا ودقيقا ، فلما سمع النداء تركها ومضى إلى عثمان ، وقال : ما هذا الذي أمرت به؟ فقال : رأي رأيته ، فقال : والله لقد أمرت بخلاف رسول الله 6 ثم أدبر موليا رافعا صوته لبيك بحجة وعمرة معا لبيك ، وكان مروان بن الحكم يقول بعد ذلك : فكأني انظر إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه » وقد سمعت‌ قول الرضا 7 في صحيح ابن أبي نصر (2) في المتمتع أنه ينوي العمرة ويحرم بالحج ، وفي‌ خبر إسماعيل الجعفي (3) قال : « خرجت انا وميسر وأناس من أصحابنا فقال لنا زرارة : لبوا بالحج ، فدخلنا على أبي جعفر 7 فقلنا له : أصلحك الله انا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف نصنع؟ فقال : لبوا بالعمرة ، فلما خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلنا له ألا تعجب من زرارة قال لنا : لبوا بالحج وان أبا جعفر 7 قال لنا : لبوا بالعمرة‌

__________________

(1) الوسائل الباب 21 من أبواب الإحرام الحديث 7.

(2) الوسائل الباب 22 من أبواب تروك الإحرام الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 21 من أبواب الإحرام الحديث 3.

الصفحة 207 من 464