مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 17 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 295 من 426

إن لم يكن عليه دين قلت : أرأيت إن كانت الحجة تطوعا ثم مات في الطريق قبل ان يحرم لمن يكون جمله ونفقته وما معه قال : يكون جميع ما معه وما ترك للورثة إلا ان يكون عليه دين فيقضي ، أو يكون قد أوصى بوصية فينفذ ذلك لمن اوصى له ، ويجعل ذلك من ثلثه » وصحيح ضريس (1) عن أبي جعفر 7 « في رجل خرج حاجا حجة الإسلام فمات في الطريق فقال : إن مات في الحرم فقد أجزأت عن حجة الإسلام ، وإن كان مات دون الحرم فليقض عنه وليه حجة الإسلام ».

وقيل والقائل الشيخ وابن إدريس في المحكي عنهما يجتزى بالإحرام ولا دليل له سوى ما قيل من انه يشعر به مفهوم‌ قوله 7 في صحيح بريد : « وإن كان مات قبل أن يحرم » إلى آخره ، وهو مع معارضته بمفهوم الجزء الأول من الخبر وهو‌ قوله : « إن كان صرورة ثم مات في الحرم » إلى آخره معارض بما في‌ صحيح ضريس « وان كان مات قبل الحرم » بل وب‌ صحيح زرارة (2) عن أبي جعفر 7 « قلت : فان مات وهو محرم قبل ان ينتهي إلى مكة قال : يحج عنه إن كانت حجة الإسلام ويعتمر ، انما هو شي‌ء عليه » وبالمرسل (3) عن المقنعة عن الصادق 7 « إن خرج حاجا فان كان مات في الحرم فقد سقطت عنه الحجة ، وإن مات قبل دخول الحرم لم يسقط عنه الحج وليقض عنه وليه » فالمتجه الجمع بكفاية أحدهما في السقوط أو مشروعية القضاء ، وبه يتم المطلوب.

ومن هنا كان الأول أظهر اقتصارا فيما خالف الأصل على موضع‌

__________________

(1) الوسائل الباب 26 من أبواب وجوب الحج الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 26 من أبواب وجوب الحج الحديث 3.

(3) الوسائل الباب 26 من أبواب وجوب الحج الحديث 4.

الصفحة 295 من 426