مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 17 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 426

ان الأفضل ان لا ينفرد بصومه الا بصوم يوم مثله قبله ، والأمر سهل.

والثاني عشر أول ذي الحجة لمرسل سهل (1) عن أبي الحسن الأول 7 « في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن 7 فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا » ولا ينافيه ما في‌ خبر الوشاء (2) عن الرضا 7 المتقدم « ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم 7 » لاحتمال كونه ابن رسول الله 6 ، ومرسل (3) ابن بابويه وغيره عن موسى بن جعفر 7 « من صام أول يوم من ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا ، فان صام التسع كتب الله له صوم الدهر » بل قال في المحكي عنه في كتاب ثواب الأعمال انه‌ روي (4) « من صامه كان كفارة تسعين سنة » كما انه‌ روي (5) فيه مسندا إلى عائشة « ان شابا كان صاحب سماع وكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما ، فارتفع الحديث الى رسول الله 6 فأرسل إليه فدعاه فقال : ما يحملك على صيام هذه الأيام؟ فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله 6 أيام المشاعر وأيام الحج عسى الله أن يشركني في دعائهم ، قال : فان لك بكل يوم تصومه عدل عتق مأة رقبة ومأة بدنة ومأة فرس يحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله ، وكفارة ستين سنة قبلها وستين سنة بعدها ».

__________________

(1) الوسائل الباب 18 من أبواب الصوم المندوب الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 16 من أبواب الصوم المندوب الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 18 من أبواب الصوم المندوب الحديث 3.

(4) لم نجد ذلك في كتاب ثواب الاعمال وانما رواه في الوسائل عن الفقيه في الباب 18 من أبواب الصوم المندوب الحديث 5.

(5) الوسائل الباب 18 من أبواب الصوم المندوب الحديث 6.

الصفحة 111 من 426