مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 17 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 426

شكرا لهذه النعم الجسام والمنن العظام.

والعاشر والحادي عشر صوم كل خميس لانه اليوم الذي تعرض فيه الاعمال وكل جمعة لخبر الزهري (1) عن علي بن الحسين 8 « وأما الصوم الذي يكون صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الخميس والجمعة والاثنين » وقول الرضا 7 في المحكي عن العيون (2) بسنده اليه « من صام يوم الجمعة صبرا واحتسابا أعطي ثواب صيام عشرة أيام غرر زهر لا تشاكل أيام الدنيا » وخبر هشام (3) عن أبي عبد الله 7 « في رجل يريد أن يفعل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو هذا قال : يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة ، فإن العمل يوم الجمعة يضاعف » وقال عبد الله بن سنان (4) : « رأيت أبا عبد الله 7 صائما يوم الجمعة فقلت له : جعلت فداك ان الناس يزعمون انه يوم عيد ، فقال : كلا انه يوم خفض ودعة » وللمحكي من فعله في‌ خبر محمد بن مروان (5) عن الصادق 7 « كان رسول الله 6 يصوم حتى يقال لا يفطر ، ويفطر حتى يقال لا يصوم ، ثم صام يوما وأفطر يوما ، ثم صام الاثنين والخميس ، وكان 7 يقول : ذلك صوم الدهر » ، وفي‌ خبر أنس بن مالك (6) المروي في المقنعة عن رسول الله 6 « من صام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة تسعمائة سنة »

لكن عن ابن الجنيد ان صوم الاثنين والخميس منسوخ ، وصوم السبت منهي عنه عن النبي 6 ، وفيه كما في المختلف وكذا الدروس انه لم يثبت عندنا‌

__________________

(1) الوسائل الباب 5 من أبواب الصوم المندوب الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 5 من أبواب الصوم المندوب الحديث 2.

(3) الوسائل الباب 5 من أبواب الصوم المندوب الحديث 4.

(4) الوسائل الباب 5 من أبواب الصوم المندوب الحديث 5.

(5) الوسائل الباب 7 من أبواب الصوم المندوب الحديث 5 مع الاختلاف.

(6) الوسائل الباب 25 من أبواب الصوم المندوب الحديث 4.

الصفحة 109 من 426