مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 14 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 394

البول والغائط ، بل هي دليل آخر بناء على إرادة الاستنجاء منه والحرمة من الكراهة ضرورة طهارة غسالته مع أنه أطلق فيه النهي ، بل قد استدل بذلك في المعتبر على المطلوب ، لكنك تعرف ما فيه مما تقدم ، وإلا كان ممنوعا كما هو واضح ، فتأمل هذا.

ولا فرق على الظاهر بين ظاهر المسجد وباطنه ، ولا بين سبق النجاسة المسجدية وسبقها لها ، وإن كان قد يشعر بخلاف ذلك إطلاق النصوص الواردة في جواز اتخاذ الكنيف مسجدا إذا طم بالتراب ، منها‌ خبر الحلبي (1) قال لأبي عبد الله 7 : « يصلح المكان الذي كان حشا زمانا طويلا أن ينظف ويتخذ مسجدا ، فقال : نعم إذا ألقي عليه من التراب ما يواريه ، فان ذلك ينظفه ويطهره » وصحيح عبد الله بن سنان (2) سأل الصادق 7 « عن المكان يكون حشا زمانا فينظف ويتخذ مسجدا ، فقال : ألق عليه من التراب حتى يتوارى ، فان ذلك يطهره إن شاء الله » وخبر أبي الجارود (3) سأله أيضا « عن المكان يكون خبيثا ثم ينظف ويجعل مسجدا فقال : يطرح عليه من التراب حتى يواريه فهو أطهر » والمرسل (4) عن أبي الحسن الأول 7 « عن بيت قد كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ، فقال : إذا نظف وأصلح فلا بأس » ونحوه خبر علي بن جعفر (5) عن أخيه 7 المروي عن قرب الاسناد ، وخبر مسعدة بن صدقة (6) عن جعفر بن محمد 8 أنه سئل « أيصلح مكان حش أن يتخذ مسجدا؟ فقال : إذا ألقي عليه من التراب ما يواري ذلك ويقطع ريحه فلا بأس ، لأن التراب يطهره ، وبه مضت السنة » بل‌ قال الصادق 7 في خبر محمد بن مضارب (7) : « لا بأس بأن يجعل على العذرة مسجدا ».

__________________

(1) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 4.

(3) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 3.

(4) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2.

(5) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 7.

(6) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 5.

(7) الوسائل الباب 11 من أبواب أحكام المساجد الحديث 6.

الصفحة 97 من 394