مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 14 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 332 من 394

الكافي والتهذيبين « سألت أبا إبراهيم 7 عن التقصير بمكة فقال : أتم وليس بواجب إلا أني أحب لك ما أحب لنفسي » وخبر صالح بن عبد الله الخثعمي المروي (1) عن قرب الاسناد ، قال : « كتبت الى أبي الحسن موسى 7 أسأله عن الصلاة في المسجدين أقصر أم أتم فكتب إلى أي ذلك فعلت فلا بأس ، قال : فسألت أبا الحسن الرضا 7 عنها مشافهة فأجانبي مثل ما أجابني أبوه (ع) إلا أنه قال في الصلاة قصر » وخبر الحسين بن المختار (2) عن أبي إبراهيم 7 قال : « قلت : إنا إذا دخلنا مكة والمدينة نتم أو نقصر قال : إن قصرت فذلك ، وإن أتممت فهو خير تزداد » وخبر عمران بن حمران (3) « قلت لأبي الحسن 7 : أقصر في المسجد الحرام قال : إن قصرت فذلك ، وإن أتممت خير ، وزيادة الخير خير » وصحيح ابن الحجاج (4) قلت : « لأبي الحسن 7 إن هشاما روى عنك أنك أمرته بالتمام في الحرمين ، وذلك من أجل الناس ، قال : لا كنت أنا ومن مضى من آبائي إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة واستترنا من الناس ».

وهذه النصوص مع اعتبار أسانيد جملة منها واستفاضتها أو تواترها منجبرة بما عرفت من الشهرة التي كادت تكون إجماعا ، بل قد عرفت دعواه ممن سبق ، ولا دلالة في الأمر بالتمام في بعضها على تعيينه بعد أن عرفت عدم القائل إلا ما عساه توهم من المرتضى وابن الجنيد ، وبعد كونه في مقام توهم الحظر ، لمعروفية وجوب القصر على المسافر ، وبعد تصريح تلك الأخبار بالتخيير ، وكونه أفضل الفردين.

كما أنه لا بأس بحمل الأمر بالقصر الواقع في جملة من النصوص الذي بسببه‌

__________________

(1) الوسائل الباب 25 من أبواب صلاة المسافر الحديث 28.

(2) الوسائل الباب 25 من أبواب صلاة المسافر الحديث 16.

(3) الوسائل الباب 25 من أبواب صلاة المسافر الحديث 11.

(4) الوسائل الباب 25 من أبواب صلاة المسافر الحديث 6.

الصفحة 332 من 394