ومنها ما في المحكي من كتاب فقه الرضا 7 (1) « ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارغ ، وقال الله عز وجل (2) ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ) قال : يحافظون على المواقيت ، وقال (3) ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) قال : يدومون على أداء الفرائض والنوافل ، فان فاتهم بالليل قضوا بالنهار ، فان فاتهم بالنهار قضوا بالليل » المعتضد في الجملة بصحيح ابن مسلم (4) قال : « سألته عن الرجل تفوته صلاة النهار قال : يقضيها إن شاء بعد المغرب ، وإن شاء بعد العشاء » وصحيح الحلبي (5) سئل أبو عبد الله 7 « عن رجل فاتته صلاة النهار متى يقضيها؟ قال : متى شاء ، إن شاء بعد المغرب ، وإن شاء بعد العشاء » وصحيح ابن أبي يعفور (6) « سمعت أبا عبد الله 7 يقول : صلاة النهار يجوز قضاؤها أي ساعة شئت من ليل أو نهار » ونحوه صحيح ابن أبي العلاء (7) مع زيادة « كل ذلك سواء » وخبر عنبسة العابد (8) قال : « سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل (9) ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ) قال : قضاء صلاة الليل بالنهار ، وصلاة النهار بالليل » والمرسل (10) عن الصادق 7 أيضا « كل ما فاتك من صلاة الليل فاقضه بالنهار ، قال الله
__________________
(1) ذكر صدره في المستدرك في الباب 3 من أبواب المواقيت الحديث 1 ووسطه في الباب 1 منها الحديث 5 وذيله في الباب 45 منها الحديث 3.
(2) سورة المؤمنون الآية 9.
(3) سورة المعارج الآية 23.
(4) الوسائل الباب 39 من أبواب المواقيت الحديث 6.
(5) الوسائل الباب 39 من أبواب المواقيت الحديث 7.
(6) الوسائل الباب 39 من أبواب المواقيت الحديث 12.
(7) الوسائل الباب 39 من أبواب المواقيت الحديث 13.
(8) الوسائل الباب 57 من أبواب المواقيت الحديث 2.
(9) سورة الفرقان الآية 63.
(10) الوسائل الباب 57 من أبواب المواقيت الحديث 4.




