مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 13 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 403

وكيف كان فالجماعة وإن استحبت في باقي الفرائض إلا أنها تتأكد قطعا في الصلوات المرتبة اليومية سيما الصبح ، بل والعشاءين ، وسيما جيران المسجد ومن يسمع النداء ، وقد ورد أن الجماعة تفضل على صلاة الفذ أي الفرد بأربعة وعشرين درجة ، أو بخمس وعشرين ، أو بسبع وعشرين ، أو بتسع وعشرين (1) و « أن الركعة في الجماعة بأربعة وعشرين ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله من عبادة أربعين سنة (2) » و « أن من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كل درجتين كحظر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل 7 يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر (3) » وأن الجماعة أفضل من الصلاة فرادى في مسجد الكوفة (4) الذي‌ روي أن الصلاة فيه بألف صلاة (5) بل‌ روي (6) « أن فضل الجماعة على الفرد ألفا ركعة ».

لكن في الروضة أن الجماعة مستحبة متأكدة في اليومية حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا وعشرين صلاة مع غير العالم ، ومعه ألفا ، ولو وقعت في مسجد يضاعف بمضروب عدده أي المائة في عددها ، ففي الجامع مع غير العالم الفان وسبعمائة ، ومعه مائة ألف ، ثم قال : « وروي (7) أن ذلك مع اتحاد المأموم ، فلو تعدد‌

__________________

(1) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 1 و 5 و 16.

(2) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 10.

(3) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 11.

(4) التهذيب ج 3 ص 25 الرقم 88 من طبعة النجف.

(5) الوسائل الباب 44 من أبواب أحكام المساجد الحديث 11.

(6) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 18.

(7) الظاهر أن الشهيد 1 استفاد التضاعف بتعدد المأمومين مما روي في المستدرك في الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3.

الصفحة 136 من 403