بما يقتضي البطلان ، على أن جملة من معاقد الإجماعات السابقة كالانتصار والخلاف ونهاية الأحكام والمفيد وغيرها البطلان.
بل هو المراد من الحرمة في الغنية وعن التذكرة بعد التدبر ، بل هو مقتضى النهي أيضا في حسن جميل (1) بإبراهيم ، قال الصادق 7 : « إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها فقل أنت : الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين » وخبر محمد بن سنان عن محمد الحلبي (2) سأله 7 أيضا « أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب : آمين قال : لا » قال المصنف في المعتبر : ورواه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي في جامعه عن عبد الكريم عن محمد الحلبي ، وفي حسن زرارة (3) أيضا بإبراهيم أيضا المروي عن العلل عن أبي جعفر 7 « ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين ، فإن شئت قلت : الحمد لله رب العالمين ».
بل ومن التحريم في المروي (4) عن دعائم الإسلام مرسلا عنهم : « انهم حرموا أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب آمين كما يقول العامة ، قال جعفر بن محمد 7 : انما كانت النصارى تقولها » بل مما أرسله أخيرا وما حكي عن الفقيه من نسبته ذلك إلى اليهود والنصارى يظهر وجه دلالة صحيح معاوية بن وهب (5) سأل الصادق 7 « أقول آمين إذا قال الامام ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِّينَ ) فقال : هم اليهود والنصارى » وأن المراد به التشنيع على المخالفين بأن القائلين ذلك هم اليهود والنصارى ، بل لعل المراد المخالفون من اليهود والنصارى كما يومي اليه عدم القراءة عند اليهود والنصارى ، وفهم السائل بقرينة ما زاده في الوسائل في الخبر
__________________
(1) الوسائل الباب 17 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 1.
(2) الوسائل الباب 17 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 3.
(3) الوسائل الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة الحديث 6.
(4) المستدرك الباب 13 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 3.
(5) الوسائل الباب 17 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 2.




