مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 10 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 420

7 وعمر وابن عباس وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري وابن عمر سجودها بل عن أبي إسحاق اني أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين ، وهذا إجماع كما في التذكرة ، وعلى كل حال فإجماع الفرقة الناجية معلوم على خلاف ذلك ، وأنها مسنونة في الإحدى عشر وهي كما في التذكرة ودعائم الإسلام الأعراف عند قوله تعالى (1) ( وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) والرعد عند قوله تعالى (2) : ( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) والنحل (3) و ( يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) وبني إسرائيل (4) ( وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ) ومريم (5) ( خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) والحج في موضعين (6) ( يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) (7) ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ) والفرقان (8) ( وَزادَهُمْ نُفُوراً ) والنمل (9) ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) وص (10) ( وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ ) كما في الدعائم خاصة وإذا السماء انشقت (11) ( وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ) إلى آخره. ولا يقدح في ذلك خلو ما وصل إلينا من النصوص عن التعرض لتفصيل عدد المندوبات منها كما اعترف به في المدارك أيضا ، قال : إني لم أقف على نص معتد به على استحباب السجود في الإحدى عشر وإن كان مقطوعا به في كلام الأصحاب مدعى عليه الإجماع‌

__________________

(1) سورة الأعراف الآية 205.

(2) سورة الرعد الآية 16.

(3) سورة النحل الآية 52.

(4) سورة الإسراء الآية 109.

(5) سورة مريم الآية 59.

(6) سورة الحج الآية 19.

(7) سورة الحج الآية 76.

(8) سورة الفرقان الآية 61.

(9) سورة النمل الآية 26.

(10) سورة ص الآية 23.

(11) سورة الانشقاق الآية 21.

الصفحة 210 من 420