مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 10 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 420

فيه كما في المنتهى ، لعموم أمره (1) بالإسماع لكل ما يقوله ، ولعل ذكرهم له هنا لتأكد استحبابه في خصوص المقام.

ومنه أن يقول بعد انتصابه سمع الله لمن حمده وفاقا للأكثر ، بل المشهور بل في ظاهر المنتهى والمعتبر والمسالك الإجماع عليه ، بل لعله المراد أيضا من المحكي عن النهاية ومعقد إجماع الخلاف « فإذا رفع رأسه من الركوع قال » كالمحكي عن المراسم « ثم يرفع رأسه ويقول » بل وما في اللمعة « في حالة رفعه منه » وما في القواعد « وقول سمع الله لمن حمده ناهضا » ليوافق ما في باقي كتبه كما في كشف اللثام فضلا عن غيرها من العبارات المعبر فيها بعند ونحوها ، نعم في الغنية « يقول عند الرفع ، فإذا استوى قائما قال : الحمد لله » إلى آخره. بل هو المنقول عن التقي وظاهر الاقتصاد ، بل حكاه في الذكرى عن ظاهر الحسن والسرائر وإن كان الذي وصل إلينا من عبارة الثانية يمكن إنكار ظهورها فيه ، بل لعلها ظاهرة في المشهور ، ولذا حكاه في كشف اللثام عنها ، كما أن فيما حضرني من الغنية عند استوائه ، لكن على كل حال هو مخالف لما عرفت ، ولما في‌ صحيح زرارة (2) « ثم قل : سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة الحمد لله رب العالمين تجهر بها صوتك » وغيره ، ولقد أجاد في الذكرى في قوله : وهو مردود بالأخبار (3) المصرحة بأن الجميع بعد انتصابه ، ومقتضى إطلاق بعضها ككثير من الفتاوى عدم الفرق في ذلك بين الامام والمأموم والمنفرد ، بل هو من معقد إجماع المنتهى والمعتبر والمسالك السابق‌

__________________

(1) الوسائل الباب 52 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3.

(2) الوسائل الباب 1 من أبواب الركوع الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 1 من أبواب الركوع الحديث 1 والباب 17 منها الحديث 3 والمستدرك الباب 13 منها.

الصفحة 112 من 420