مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 9 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 429

حين من الدهر » فيراد بنحوها حينئذ فيه الإشارة إلى الصنف المزبور كخبر عيسى بن عبد الله القمي (1) عنه 7 أيضا « كان رسول الله 6 يصلي الغداة بعم يتساءلون وهل أتاك حديث الغاشية وشبههما ، وكان يصلي المغرب بقل هو الله وإذا جاء ، وكان يصلى العشاء بنحو ما يصلي في الظهر ، والعصر بنحو من المغرب » ولترجيح ذلك على المشهور بصحة السند وغيره اختاره العلامة الطباطبائي في منظومته ، فقال :

واختر طوال سور المفصل  

للصبح والقصار للعصر اجعل  

ونحوها المغرب واختر الوسط  

للظهر واسلك للعشاء ذا النمط  

هذا ، ولكن قد ورد في بعض النصوص أن أفضل ما يقرأ في سائر الفرائض بالقدر والتوحيد ، كخبر أبي علي بن راشد (2) قلت لأبي الحسن 7 : « جعلت فداك أنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه وقل هو الله أحد ، وأن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال 7 : لا يضيق صدرك بهما فان الفضل والله فيهما » بل‌ في المروي (3) عن كتاب الغيبة للطوسي والاحتجاج من التوقيع « انه كتب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري إلى صاحب الزمان 7 فيما كتبه وسأله عما روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها أن العالم 7 قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته « إنا أنزلناه في ليلة القدر » كيف تقبل صلاته ، وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها ب « قل هو الله أحد » ، وروي من قرأ في فرائضه « الهمزة » أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ « الهمزة » ويدع‌

__________________

(1) الوسائل الباب 48 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 1 مع نقصان في الجواهر.

(2) الوسائل الباب 23 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 1.

(3) الوسائل الباب 23 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 6.

الصفحة 401 من 429