مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 7 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 449

ليلة زاحمني في الجنة ، ولم يحص ثوابه إلا الله » وكركعتين أخريين‌ رواهما (1) هو فيه أيضا « يقرأ في الأولى منهما الحمد وعشر آيات من أول البقرة وآية السخرة ( وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ) إلى قوله ( يَعْقِلُونَ ) ، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ، وفي الثانية الحمد وآية الكرسي وآخر سورة البقرة ( لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ ) إلى آخرها ، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ، ويدعو بعدها بما أحب ، ثم يقول إلى آخره ويقول عشر مرات أستجير بالله من النار ، وعشر مرات أسأل الله الجنة ، وعشر مرات أسأل الله الحور العين » وكأربع ركعات أخر هو رواها (2) فيه أيضا « يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وخمسين مرة قل هو الله أحد » قال : « روي أن من فعل ذلك انفتل من صلاته وليس بينه وبين الله تعالى ذنب إلا وقد غفر له » وكعشر ركعات هو‌ رواها (3) فيه أيضا « يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد مرة قبل أن يتكلم إذا فرغ من نوافل المغرب ، فإنه يعدل عتق عشر رقاب » إلى غير ذلك مما هو لأجل تأخير العشاء وعدم الغفلة والنوم قبل صلاتها.

بل قد يستفاد من قوله 6 : « ولو بركعتين خفيفتين » استحباب ما يتمكن من النوافل كما صرح به في المصباح أيضا ، وإلا لو أريد بما بين العشاءين الوقت لم يسع لذلك كله قطعا ، بل ولا أكثره ، وقد يناقش بأن فعل ذلك كله لا يسعه ما تعارف من الفصل بين الفريضتين أيضا ولو بعد ذهاب الشفق في الجملة ، بل هو يقضي بتأخير العشاء إلى غير المتعارف قطعا ، خصوصا إذا فعل مع ذلك ما رواه الشيخ (4) في كيفية أداء الراتبة وما يقال فيها وقبلها وبعدها ، ومن الغريب أنه هو‌

__________________

(1) مصباح المتهجد للشيخ ص 76.

(2) مصباح المتهجد للشيخ ص 77.

(3) مصباح المتهجد للشيخ ص 77.

(4) مصباح المتهجد للشيخ ص 20.

الصفحة 42 من 449