مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 7 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 449

أتاه في الغد حين زاد في الظل قدمان فأمره فصلى الظهر ، ثم أتاه حين زاد في الظل أربعة أقدام فأمره فصلى العصر ، ثم قال : ما بينهما وقت » وغيرهما المحمولة على الفضل والاستحباب في الوقت الأول وغيرهما ، بل هو إن تم ففي البعض خاصة لا الجميع كما لا يخفى على من لاحظ النصوص.

فالأولى حينئذ الجمع بين النصوص بما ذكرنا ، إذ المستفاد من بعضها الاستحباب في أول الوقت ، كقول الباقر 7 (1) : « أحب الوقت إلى الله عز وجل أوله حين يدخل وقت الصلاة » والرضا 7 (2) « إذا دخل الوقت عليك فصلهما فإنك ما تدري ما يكون » وغيرهما مما اشتمل على محبة الله التعجيل (3) ونحوه ، بل في‌ خبر أبي بصير (4) منها ذكر أبو عبد الله 7 « فقلت : كيف أصنع بالثماني ركعات؟ قال : خفف ما استطعت » واليه أشار العلامة الطباطبائي بقوله :

والفضل في الأول للمعجل  

وفي الأخير لمداني الأول  

إذ المراد بالأول والأخير في كلامه الوقت الأول والوقت الأخير ومن آخر (5) بعد الفراغ من النافلة طالت أو قصرت ، لكن في‌ خبر زرارة (6) منها « أكره لك أن تتخذه وقتا دائما » ولعله لخصوص زرارة ، ويقرب من هذه الأخبار ما ورد (7) من التحديد بالقدم للظهر وقدم للعصر ، بل‌ في بعضها (8) « أن ذلك أحب إلى » ومن ثالث (9) الذراع والذراعان والقدمان والأربعة من زوال الشمس على وجه لا على أنه البداية فقط ، بل‌ في بعضها (10) « إني أحب أن يكون فراغك من‌

__________________

(1) الوسائل الباب 3 من أبواب المواقيت الحديث 5 من كتاب الصلاة.

(2) الوسائل الباب 3 من أبواب المواقيت الحديث 3 من كتاب الصلاة.

(3) الوسائل الباب 3 من أبواب المواقيت الحديث 12 من كتاب الصلاة.

(4) الوسائل الباب 3 من أبواب المواقيت الحديث 9 من كتاب الصلاة.

(5) الوسائل الباب 5 من أبواب المواقيت من كتاب الصلاة.

(6) الوسائل الباب 5 من أبواب المواقيت الحديث 10 من كتاب الصلاة.

(7) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 32.

(8) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 20.

(9) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 2.

(10) الوسائل الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 29 من كتاب الصلاة.

الصفحة 165 من 449