وعنه 7 أيضا (1) « انه كان نعل سيف رسول الله 6 وقوائمه فضة ، وبين ذلك حلق من فضة ، ولدرعه ثلاث حلقات من فضة ، حلقة قدامها ، واثنتان خلفها ».
وروي (2) انه « عرض عليه 7 أيضا قرآن معشر بالذهب ، وفي آخره سورة مكتوبة بالذهب ، فلم يعب سوى كتابة القرآن بالذهب ، وقال : لا يعجبني أن يكتب القرآن إلا بالسواد ».
وعنه 7 أيضا (3) انه قال : « كان برة (4) ناقة رسول الله 6 من فضة ».
لكن في خبر الفضيل بن يسار (5) « سألت الصادق 7 عن السرير فيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت؟ فقال : إن كان ذهبا فلا ، وإن كان ماء الذهب فلا بأس ».
وفي صحيح علي بن جعفر (6) عن أخيه 8 « سألته عن السرج واللجام فيه الفضة أيركب به؟ قال : إن كان مموها لا يقدر على نزعه فلا بأس ، وإلا فلا يركب به ».
__________________
(1) الوسائل الباب 64 من أبواب أحكام الملابس الحديث 2.
(2) الوسائل الباب 32 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2.
(3) الوسائل الباب 21 من أبواب أحكام الدواب في السفر وغيره الحديث 2 من كتاب الحج.
(4) البرة بالضم وخفة الراء : الحلقة التي توضع في أنف البعير وهي الخزامة ( مجمع البحرين ) ثم ذكر الحديث.
(5) الوسائل الباب 67 من أبواب النجاسات الحديث 1.
(6) الوسائل الباب 67 من أبواب النجاسات الحديث 6.




