مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 6 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 252 من 384

خصوصا مع احتمال بل ظهور كون الاعراض لعدم القول بحجية الموثق ، بل صرح به غير واحد ، لا أنهم أعرضوا عنه لقوة المعارض عليه ، فتأمل.

وإذ فرغ المصنف من ذكر مباحث التطهير بالماء شرع في باقي المطهرات.

فمنها الشمس وهي إذا جففت البول خاصة أو هو وغيره من النجاسات المشابهة له في عدم بقاء الجرمية كالماء النجس ونحوه على ما ستعرف البحث فيه ، كما أنك تعرفه أيضا في اعتبار كون الإزالة عن الأرض خاصة ، أو هي والبواري والحصر أو غيرها مما لا ينقل طهر موضعه على حسب الطهارة بالماء ، فيجوز التيمم به والسجود عليه ، ولا ينجس لو بوشر برطوبة ، وفاقا للأكثر نقلا في المختلف ، وتحصيلا بل هو المشهور كما في المفاتيح والذخيرة والحدائق وعن المهذب والكفاية والبحار والمعالم وغيرها ، بل عن الأستاذ الأكبر انها شهرة كادت تبلغ الإجماع ، بل في اللوامع أنه مذهب غير الراوندي وصاحب الوسيلة والمحقق في أول كلامه ، بل هو معقد مذهب الإمامية في كشف الحق ، والإجماع في السرائر وموضعين من الخلاف.

وهو الحجة بعد‌ صحيح زرارة (1) « سأل أبا جعفر 7 عن البول يكون على السطح أو في المكان الذي يصلى فيه ، فقال : إذا جففته الشمس فصل عليه فهو طاهر » وخبر أبي بكر الحضرمي (2) عنه 7 أيضا المنجبر بما تقدم « يا أبا بكر ما أشرقت عليه الشمس فقد طهر » بل في الوسائل أنه‌ بهذا الاسناد (3) عنه 7 أنه قال : « كل ما أشرقت عليه الشمس فهو طاهر » المؤيد بما في‌ الفقه الرضوي (4) « ما وقعت الشمس عليه من الأماكن التي أصابها شي‌ء من النجاسات‌

__________________

(1) الوسائل الباب 29 من أبواب النجاسات الحديث 1.

(2) الوسائل الباب 29 من أبواب النجاسات الحديث 5.

(3) الوسائل الباب 29 من أبواب النجاسات الحديث 6.

(4) المستدرك الباب 22 من أبواب النجاسات الحديث 5.

الصفحة 252 من 384