مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 5 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 60 من 381

للطواف ، وكيف كان فما عن الجعفي من وجوب الغسل لذلك شاذ لا يلتفت اليه.

وغسل دخول الكعبة لقول الصادق 7 في خبر سماعة (1) : « وغسل دخول البيت واجب » ‌والمراد تأكد الاستحباب ، وفي‌صحيح ابن سنان (2) « ودخول الكعبة » ‌و‌قول أحدهما 8 في صحيح ابن مسلم (3) : « ويوم تدخل البيت » ‌مع ما في الغنية والخلاف من الإجماع عليه معتضدا بما سمعته من الوسيلة أيضا ، ولعل المراد بالكعبة في المتن ما يشمل البلد ، أعني مكة لما في الخلاف من الإجماع عليه فيها أيضا معتضدا بما في الوسيلة مما تقدم ، و‌قول الصادق 7 في صحيح ابن سنان (4) : « ودخول مكة » ‌وفحوى ما دل عليه (5) في دخول المدينة ، وأما‌خبر الحلبي (6) « ان الله عز وجل يقول في كتابه (7) ( أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) فلا ينبغي للعبد أن يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر » ‌فيحتمل إرادة البيت من مكة فيه ، وما في كشف اللثام من الإجماع عن الخلاف على عدم استحباب الغسل لذلك لم نجده ، بل الموجود ما حكيناه.

وغسل دخول المدينة‌لصحيح ابن سنان (8) « ودخول مكة والمدينة ، » ‌و‌حسن معاوية بن عمار عن الرضا 7 (9) « إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها » ‌وإجماع الغنية المعتضد بما سمعت من الوسيلة ، وإطلاق الدليل هنا كإطلاق ما دل عليه بالنسبة إلى دخول مكة عدم الفرق بين الدخول لأداء‌

__________________

(1) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 3.

(2) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 7.

(3) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 11.

(4) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 10.

(5) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 7.

(6) الوسائل الباب 5 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 3 من كتاب الحج.

(7) سورة البقرة الآية 119.

(8) الوسائل الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة الحديث 1.

(9) الوسائل الباب 6 من كتاب المزار الحديث 1 لكن رواه عن الصادق (ع).

الصفحة 60 من 381