كبعضالمعتبرة (1) المسؤول فيها عن التيمم ، فقال : « تضرب بكفيك الأرض ثم تنفضهما وتمسح بهما وجهك ويديك » ومن التيممات البيانية (2) بعد السؤال عنه أيضا كذلك من الأئمة : والنبي 6 لعمار بنقلهم عنه.
خصوصا ما فيالصحيح (3) منها في وصف أبي جعفر 7 تيمم النبي 6 لعمار ، قال : « فقال له : أفلا صنعت كذا ، ثم أهوى بيديه الأرض فوضعهما على الصعيد ثم مسح جبينه بأصابعه وكفيه ، إحداهما بالأخرى ، ثم لم يعد ذلك » ،فان في التتمة إشعارا بكون الملحوظ بيانه اتحاد الضرب وتعدده ، سيما مع ظهور كونها من الامام 7 ، لان نقله ذلك للراوي في مقام البيان ظاهر في إرادة بيان عدم الإلزام بذلك ردا على من قال بالتكرير من أكثر العامة.
وما فيالموثق منها (4) عن أبي جعفر 7 أيضا عن التيمم « فضرب بيده الأرض ، ثم رفعها فنفضها ثم مسح بها جبهته وكفيه مرة واحدة » كخبر آخر أيضا (5) إذ حمل المرة فيه على المسح دون الضرب بعيد ، لعدم كونه محل توهم أو مناقشة من عامة أو خاصة ، فنقله خصوصا من مثل زرارة خال عن الفائدة ، بخلاف حمله على ذلك ، لما فيه من نزاع كثير من العامة به وقولهم بالتعدد ، ومنه احتاج الرواة سؤال أئمتهم : عنه ، إلى غير ذلك مما دل عليها كالمروي مرسلا (6) في فقه الرضا 7 ونحوه.
وبين ما دل على المرتين كصحيح الكندي (7) عن الرضا 7 « التيمم ضربة للوجه ، وضربة للكفين » وليث المرادي (8) عن الصادق 7 في التيمم
__________________
(1) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم الحديث 7.
(2) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم.
(3) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم الحديث 8.
(4) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم الحديث 3.
(5) الوسائل الباب 11 من أبواب التيمم الحديث 6.
(6) المستدرك الباب 9 من أبواب التيمم الحديث 1.
(7) الوسائل الباب 12 من أبواب التيمم الحديث 3.
(8) الوسائل الباب 12 من أبواب التيمم الحديث 2.




