7 (1) على دفن يونس بن يعقوب بالبقيع ، وحكاية دفن الحسن 7 مع جده 6 (2) إلى غير ذلك ، وقد ورد (3) في فضل الغري مع قطع النظر عن دفن أمير المؤمنين 7 فيه ، وشراء إبراهيم له (4) معللا ذلك بأنه يحشر منه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، يشفع كل واحد منهم لكذا وكذا ، وكذلك اشتراه أمير المؤمنين 7 (5) معللا له بمثل ذلك من أنه يحشر منه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، وغير ذلك مما هو غني عن البيان ، كما قد يشعر ما مر من خبر الزانية (6) التي لم تقبلها الأرض حتى وضع معها شيء من أرض كربلاء ، وغيره بفضل كربلاء كذلك أيضا ، فضلا عما ورد فيها من الأخبار (7).
والحاصل أن من أيقظته أخبار الأئمة الهداة : لا يحتاج إلى خصوص أخبار في التمسك على رجاء النفع للميت ودفع الضرر عنه بالدفن قرب من له أهلية الشفاعة لذلك ، والأرض المباركة المشرفة بدفنهم بها أو بغيره ، سيما ما كان لفضلها تعلق بالدفن ونحوه كمقبرة براثا ، لما في خبر أبي الحسن الحذاء عن الصادق 7 (8) « إن إلى جانبكم مقبرة يقال لها براثا يحشر بها عشرون ومائة ألف شهيد كشهداء بدر » قلت :
__________________
(1) البحار الجزء الأول من المجلد 15 ص 292 من طبعة الكمباني.
(2) الوسائل الباب 13 من أبواب الدفن حديث 6 و 8 و 10.
(3) البحار ج 22 ص 35 من طبعة الكمباني.
(4) البحار ج 22 ص 35 من طبعة الكمباني.
(5) الوسائل الباب 12 من أبواب الدفن حديث 1.
(6) الوسائل الباب 12 من أبواب التكفين حديث 2.
(7) الوسائل الباب 68 من كتاب المزار.
(8) البحار ج 22 ص 36 من طبعة الكمباني.




