جنازة قد أقبلت قال : الحمد لله » إلى آخره ، ونحوه مرفوعة أبي الحسن النهدي (1) عن الباقر 7.
ويستحب أن يقول أيضا ما في خبر عنبسة بن مصعب عن الصادق 7 (2) قال : « قال رسول الله 6 : من استقبل جنازة أو رآها فقال : الله أكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا ايمانا وتسليما ، الحمد لله الذي تعزز بالقدرة ، وقهر العباد بالموت لم يبق ملك في السماء إلا بكى رحمة لصوته » وكذا يستحب أن يقول عند حملها : ما في خبر عمار عن الصادق 7 (3) قال : « سألته عن الجنازة إذا حملت كيف يقول الذي يحملها؟ قال : يقول بسم الله وبالله ، وصلى الله على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات » والمراد بالسواد الشخص ، قيل ويطلق على عامة الناس ، وعن بعضهم زيادة القرية أيضا ، والمحترم الهالك ، أو المستأصل ، والمراد هنا الجنس ، أي لم يجعلني من هذا القبيل ، ولا ينافي هذا حب لقاء الله تعالى لأنه غير مقيد بوقت ، فيحمل على حال الاحتضار ومعاينته ما يحب ، كما رويناه عن الصادق 7 (4) ، وعن العامة روايته (5) عن النبي 6 « أنه من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، فقيل له 6 إنا لنكره الموت ، فقال : ليس ذلك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب
__________________
(1) الوسائل الباب 9 من أبواب الدفن حديث 3.
(2) الوسائل الباب 9 من أبواب الدفن حديث 2.
(3) الوسائل الباب 9 من أبواب الدفن حديث 4.
(4) الوسائل الباب 19 من أبواب الاحتضار حديث 2.
(5) كنز العمال ح 8 ص 80 الرقم 1495.




