مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 4 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 386

كما أنه يستحب أيضا قول ( يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير ، إنك أنت العفو الغفور ) للمرسل‌ عن الصادق 7 (1) قال : « اعتقل لسان رجل من أهل المدينة ، فدخل عليه رسول الله 6 فقال له : قل لا إله إلا الله ، فلم يقدر عليه. فعاد عليه رسول الله 6 فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة ، فقال لها : هل لهذا الرجل أم قالت : نعم يا رسول الله 6 أنا أمه ، فقال لها : أفراضية أنت عنه أم لا؟ فقالت : بل ساخطة ، فقال رسول الله 6 : إني أحب أن ترضى عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله 6 ، فقال له : قل لا إله إلا الله فقالها ، فقال : قل يا من يقبل إلى آخره فقالها ، فقال له : ما ذا ترى؟ فقال : أرى أسودين قد دخلا علي ، فقال : أعدها فأعادها ، فقال : ما ترى؟ فقال : قد تباعدا عني ودخل أبيضان وخرج أسودان ، فما أراهما ودنى الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي ، فمات من ساعته ».

ويستفاد من‌ خبر حريز بن عبد الله (2) عن الباقر 7 زيادة على ما تقدم قال أبو جعفر 7 : « إذا دخلت على مريض وهو في النزع الشديد فقل له : أدع بهذا الدعاء يخفف الله عنه : أعوذ بالله العظيم رب العرش الكريم من كل عرق نفار ومن شر حر النار سبع مرات ، ثم لقنه كلمات الفرج ، ثم حول وجهه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه ، فإنه يخفف عنه ويسهل أمره بإذن الله تعالى ».

وكذا يستفاد منه أيضا استحباب نقله إلى مصلاه الذي أعده للصلاة فيه أو كان يكثر فيه ذلك ، وفي كشف اللثام وغيره ( أو عليه ) قلت : ولعله لمضمر زرارة (3) ‌

__________________

(1) الوسائل الباب 39 من أبواب الاحتضار حديث 3.

(2) الوسائل الباب 40 من أبواب الاحتضار حديث 7.

(3) الوسائل الباب 40 من أبواب الاحتضار حديث 2.

الصفحة 17 من 386