مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام - الجزء 4 - الشيخ محمد حسن النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 386

منهم : ، وإن كان غيرهم فهم في حاجة إليهما معا كما ينبئ عنه تلقين كلمات الفرج لبعض بني هاشم ، ففي‌ خبر الحلبي عن الصادق 7 (1) قال : « إن رسول الله 6 دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له رسول الله 6 : قل : لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، فقالها ، فقال رسول الله 6 : الحمد لله الذي استنقذه من النار » وفي كشف اللثام « أنه زيد في الفقيه ( وما تحتهن ) قبل ( ورب العرش العظيم ) و ( وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) بعده » انتهى. وفي‌ خبر القداح عن الصادق 7 (2) قال : « كان أمير المؤمنين 7 إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهما ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين » الحديث.

ومنهما كغيرهما يستفاد أيضا استحباب تلقين كلمات الفرج ففي‌ صحيح زرارة (3) عن أبي جعفر 7 قال : « إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين » وما فيها من الاختلاف زيادة ونقصانا غير قادح إن قلنا بالتخيير في الدعاء بكل منهما ، لكن الأولى ما جمعها جميعا ، وفيما سمعته من المحكي عن الفقيه شهادة على رد ما في المدارك في باب الصلاة ، حيث قال : « وذكر المفيد وجمع من الأصحاب‌

__________________

(1) الوسائل الباب 38 من أبواب الاحتضار حديث 2.

(2) الوسائل الباب 38 من أبواب الاحتضار حديث 3.

(3) الوسائل الباب 38 من أبواب الاحتضار حديث 1.

الصفحة 15 من 386